
رفضت بلدية موتريل، التابعة لمحافظة غرناطة بإقليم الأندلس، تخصيص مركز "El varadero" متعدد الوظائف لإيواء 35 مهاجرا مغربيا تم إنقاذهم بالسواحل المجاورة لجزيرة ألبوران.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن سلطات البلدية رفضت الاستجابة لمطالب منظمات حقوقية، وأحزاب يسارية، بشأن استقبال مغاربة تم طردهم من مركز لإيواء المهاجرين الأجانب بحجة أنهم "بالغون ولا تتوفر فيهم شروط الاستفادة من الرعاية الاجتماعية".
وأضافت المصادر ذاتها أن حزب اليسار الموحد الإسباني أدان طريقة تعامل فرقة الصليب الأحمر مع هؤلاء الأشخاص الفارين من المغرب بحثا عن مستقبل أفضل داخل التراب الأيبيري؛ فيما قال الناشط الحقوقي طونيي فرانكو إن الفرقة رفضت مرافقة المهاجرين المغاربة وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
واتهم طونيي فرقة الصليب الأحمر الإسباني بالعنصرية بسبب "رفضها احتضان مهاجرين قادمين من منطقة الريف المغربي حيث السلطات لا تحترم حقوق الإنسان"؛ في الوقت الذي انتقد دانييل باكي، الناطق الرسمي باسم حزب اليسار الموحد، غياب الحس الإنساني لدى مجلس البلدية والمؤسسات المعنية.
وقال القيادي باكي، في تصريحات نقلتها صحيفة "إلفارو موتريل"، إن السلطات تخلت عن هؤلاء الشباب المغاربة وتركتهم يواجهون مصيرهم لوحدهم، في ظل ظروف جد مؤسفة، مضيفا أنهم غامروا بحياتهم رغبة في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والحصول على حياة أفضل.
وطالب الناطق الرسمي باسم حزب اليسار الموحد بضرورة التزام المؤسسات الحكومية بمعالجة قضايا المهاجرين غير النظاميين وتنفيذ البروتوكولات الموقعة في هذا الصدد، مؤكدا أن منظمات غير حكومية وعدد من السكان وفروا الأكل والملابس لهؤلاء المهاجرين، الذين نقلوا فيما بعد إلى مقر الحزب في انتظار البت في طلباتهم.

